خطة عربية غامضة للتطبيع.. ماذا تخبئ المرحلة الثانية؟

علّقت وزارة الخارجية الأميركية على تقرير إعلامي إسرائيلي تحدث عن خطة مزعومة تقوم على إبرام اتفاق تطبيع مع إسرائيل في المرحلة الحالية، قبل التخلي عنه لاحقاً والاستعداد لمواجهة عسكرية، مؤكدة أن توسيع مسار التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة يمثل أولوية لواشنطن، من دون تأكيد مضمون التقرير أو الخوض في تفاصيله.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن الإدارة تعتبر «التطبيع بين إسرائيل وجيرانها أولوية»، مشيراً إلى أن توسيع اتفاقيات أبراهام يمكن أن يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والتكامل الاقتصادي والحد من التهديدات الأمنية.
وأضاف أن واشنطن ستواصل العمل مع شركائها في المنطقة للبناء على ما تعتبره نتائج أمنية واقتصادية حققتها اتفاقيات أبراهام.
رواية عن «خطة تخدير»
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نشرت تقريراً تحدث عن نقاشات مزعومة بين دولتين في المنطقة بشأن التعامل مع إسرائيل، زاعماً أن إحداهما نصحت الأخرى بإبرام اتفاق سلام في المرحلة الحالية، ثم التخلي عنه لاحقاً عندما تصبح الظروف أكثر ملاءمة.
وبحسب الرواية، تهدف الفكرة إلى منح إسرائيل شعوراً بالأمان من خلال اتفاق تطبيع، بالتزامن مع الاستعداد لمرحلة مستقبلية قد تتضمن مواجهة عسكرية.
ولم يكشف التقرير أسماء الدول المعنية، مشيراً إلى قيود رقابية حالت دون نشرها. كما طُرحت تكهنات بشأن احتمال ارتباط الرواية بدول مثل قطر وسوريا والسعودية، من دون تأكيد رسمي لهذه الاحتمالات.
واشنطن تتمسك بالتطبيع
يأتي ذلك في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توسيع نطاق اتفاقيات أبراهام، التي بدأت عام 2020 بإقامة علاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، ثم المغرب.
ورغم عدم تعليق واشنطن مباشرة على الادعاءات الواردة في التقرير، ركزت الخارجية الأميركية على دعمها لتوسيع مسار التطبيع وتعزيز التعاون الإقليمي.
وبذلك، بقيت رواية «خطة التخدير» في إطار ادعاء إعلامي لم تُحدد أطرافه ولم تؤكده الإدارة الأميركية، فيما اقتصر الموقف الأميركي على التأكيد على استمرار دعم التطبيع واتفاقيات أبراهام.




